لفتة كريمة

August 2, 2022, 8:00:00 PM

AR_1702_Dr_Yousif_Al_Sharif-00005_edited

جريدة الإمارات اليوم - الإمارات

نشر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، قبل أيام، منشوراً على حساب سموه في موقع التواصل الاجتماعي (إنستغرام)، تضمن صورة لسائق دراجة التوصيل الذي كان يميط قطعتي (كونكريت) كانتا في منتصف أحد الطرق في دبي.

وقد دعا سموه من يدله لمعرفة صاحب هذا العمل، وبعدها بساعات علّق سموه بأنه قد تم التعرف على الشخص المطلوب، وقد جاء في تعليق سموه: «تم العثور على الرجل الصالح، شكراً عبدالغفور أنت رجلٌ فريدٌ من نوعه سنلتقي قريباً».

في الحقيقة، مثل هذه اللفتة ليست بغريبة عن سموه، ولا عن قيادتنا الرشيدة التي عودتنا أن تكون قريبة من الناس والمجتمع، ولهذا أردت أن أتناول معكم اليوم تأثير وأثر مثل هذه اللفتة في المجتمع، وكيف يكون لها من وقعٍ إيجابيٍ على جعل المجتمع أكثر تقديراً تجاه ما يحدث من حوله من أمورٍ وحوادث وتصرفاتٍ، فكم من شخص شاهد وسمع وقرأ ثناء ولي عهد دبي على عبدالغفور لقاء ما صنعه، فمثل هذا الثناء سيخلِقُ حالة من الإدراك بأن كل عملٍ إنسانيٍ أو مجتمعيٍ أو أي تصرفٍ نبيلٍ من أي شخص هو مقدّرٌ ومحترمٌ وله جزاؤه الحسن من مجتمعنا وقيادتنا وحكومتنا.

طيلة السنوات الماضية شاهدنا مئات اللفتات المماثلة من قيادتنا، ولا تخلو صُحُفُنَا كل يوم من الشكر لأصحاب المبادرات المجتمعية أو الأعمال الخيرية التي تطلقها مؤسستنا الوطنية، وعلى رأسها أجهزتنا الشرطية، فعندما تقدم مكافأةً لشخص قام بتسليم مبلغ من المال وجده في الشارع، وعندما يقوم شيوخنا بتوجيه الثناء لشخصٍ ساعد في إنقاذ حيوانٍ، أو شخصٍ رسم البسمة على وجوه الناس في الشارع، وعندما نجد مسؤولا يقدم الشكر لتصرفٍ إيجابيٍ وجده في المجتمع؛ كل هذه الأمور تخلق حالةً من الإيجابية وديمومة الخير في هذا المجتمع، وتجعل الناس تتسابق للخير، ليس من أجل الحصول على الثناء، ولكن لمعرفتهم بأنهم يعيشون في مجتمعٍ يسوده الخير والمحبة والألفة، وأنهم في دولة لا يوجد أي حاجز فيها بينهم وبين قيادتها وقاداتها.

في الحقيقة، نحن نعجز عن وصف مثل هذه اللفتات التي كثيراً ما تحدث في دولتنا من قِبَل قيادتنا وشيوخنا ومسؤولينا ومؤسساتنا، ونسعد بأن الجميع في هذا الوطن يشعرون بالانتماء والمحبة لدولتنا، هذا رصيدٌ كبيرٌ وإنجازٌ عظيمٌ حققناه.

ولو دققنا فيه قليلاً، سنعلم بأنه درسٌ عظيمٌ في كيفية صناعة المجتمع والحفاظ على الإيجابية بداخله، وسنعلم أيضاً بأن الانتماء يظهر في صور وتصرفات بسيطة جداً، ولكن معانيها عظيمةٌ وكبيرةٌ جداً جداً، وفي النهاية لنأخذ ما حدث مع عبدالغفور على أنه مثالٌ حي بأن الخير يولِد خيراً، فمن يقدم خدمة أو يقوم بتصرف له أثرٌ إيجابيٌ وفائدةٌ للمجتمع، أو حتى عليك أنت شخصياً، قدم له الثناء والشكر مهما اختلفت درجة مسؤولياتك ومكانتك ومنصبك.

AR_1702_Dr_Yousif_Al_Sharif-00005_edited

نشر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، قبل أيام، منشوراً على حساب سموه في موقع التواصل الاجتماعي (إنستغرام)، تضمن صورة لسائق دراجة التوصيل الذي كان يميط قطعتي (كونكريت) كانتا في منتصف أحد الطرق في دبي.

وقد دعا سموه من يدله لمعرفة صاحب هذا العمل، وبعدها بساعات علّق سموه بأنه قد تم التعرف على الشخص المطلوب، وقد جاء في تعليق سموه: «تم العثور على الرجل الصالح، شكراً عبدالغفور أنت رجلٌ فريدٌ من نوعه سنلتقي قريباً».

في الحقيقة، مثل هذه اللفتة ليست بغريبة عن سموه، ولا عن قيادتنا الرشيدة التي عودتنا أن تكون قريبة من الناس والمجتمع، ولهذا أردت أن أتناول معكم اليوم تأثير وأثر مثل هذه اللفتة في المجتمع، وكيف يكون لها من وقعٍ إيجابيٍ على جعل المجتمع أكثر تقديراً تجاه ما يحدث من حوله من أمورٍ وحوادث وتصرفاتٍ، فكم من شخص شاهد وسمع وقرأ ثناء ولي عهد دبي على عبدالغفور لقاء ما صنعه، فمثل هذا الثناء سيخلِقُ حالة من الإدراك بأن كل عملٍ إنسانيٍ أو مجتمعيٍ أو أي تصرفٍ نبيلٍ من أي شخص هو مقدّرٌ ومحترمٌ وله جزاؤه الحسن من مجتمعنا وقيادتنا وحكومتنا.

طيلة السنوات الماضية شاهدنا مئات اللفتات المماثلة من قيادتنا، ولا تخلو صُحُفُنَا كل يوم من الشكر لأصحاب المبادرات المجتمعية أو الأعمال الخيرية التي تطلقها مؤسستنا الوطنية، وعلى رأسها أجهزتنا الشرطية، فعندما تقدم مكافأةً لشخص قام بتسليم مبلغ من المال وجده في الشارع، وعندما يقوم شيوخنا بتوجيه الثناء لشخصٍ ساعد في إنقاذ حيوانٍ، أو شخصٍ رسم البسمة على وجوه الناس في الشارع، وعندما نجد مسؤولا يقدم الشكر لتصرفٍ إيجابيٍ وجده في المجتمع؛ كل هذه الأمور تخلق حالةً من الإيجابية وديمومة الخير في هذا المجتمع، وتجعل الناس تتسابق للخير، ليس من أجل الحصول على الثناء، ولكن لمعرفتهم بأنهم يعيشون في مجتمعٍ يسوده الخير والمحبة والألفة، وأنهم في دولة لا يوجد أي حاجز فيها بينهم وبين قيادتها وقاداتها.

في الحقيقة، نحن نعجز عن وصف مثل هذه اللفتات التي كثيراً ما تحدث في دولتنا من قِبَل قيادتنا وشيوخنا ومسؤولينا ومؤسساتنا، ونسعد بأن الجميع في هذا الوطن يشعرون بالانتماء والمحبة لدولتنا، هذا رصيدٌ كبيرٌ وإنجازٌ عظيمٌ حققناه.

ولو دققنا فيه قليلاً، سنعلم بأنه درسٌ عظيمٌ في كيفية صناعة المجتمع والحفاظ على الإيجابية بداخله، وسنعلم أيضاً بأن الانتماء يظهر في صور وتصرفات بسيطة جداً، ولكن معانيها عظيمةٌ وكبيرةٌ جداً جداً، وفي النهاية لنأخذ ما حدث مع عبدالغفور على أنه مثالٌ حي بأن الخير يولِد خيراً، فمن يقدم خدمة أو يقوم بتصرف له أثرٌ إيجابيٌ وفائدةٌ للمجتمع، أو حتى عليك أنت شخصياً، قدم له الثناء والشكر مهما اختلفت درجة مسؤولياتك ومكانتك ومنصبك.

المصدر: البيان